جاز إن سيليويت لسون را وفرقته أركسترا ما يزال متأثرًا في هذه المرحلة بالبِوب والبلوز وديوك إلينغتون، لكنّه يلمّح في «إثيوبيا القديمة» إلى اتجاهات جديدة حين يكسر التسلسل الهارموني ويذيب الحدود بين اللحن والإيقاع. ويظهر العازفون المنفردون في حالة ممتازة، من هوبارت دوتسون على الترومبيت في «ساعات بعد» إلى جون جيلمور على الساكسفون التينور في «زحل» و«البلوز عند منتصف الليل».