اكتسبت الكوالا «سام» شهرة واسعة بعدما انتشر عبر الإنترنت مقطع مصوّر يوثّق إنقاذها من حرائق الغابات التي ضربت ولاية فكتوريا في ٢٠٠٩. وقد جعلت تلك اللقطات منها رمزاً إنسانياً بارزاً ارتبط بجهود الإنقاذ خلال الكارثة، إذ لاقت تفاعلاً كبيراً بسبب المشهد المؤثر الذي أظهر نجاتها من ألسنة اللهب وما رافق ذلك من اهتمام عالمي بحالتها.
