حُظرت الرواية الشعرية «سونغز أوف أ مورمون وومان» لسيدونيه غرنوالد-زيركوفيتز في النمسا بوصفها عملاً إباحياً، في واقعة تعكس تشدد الرقابة على بعض الأشكال الأدبية التي رأت فيها السلطات تجاوزاً للمعايير الأخلاقية السائدة آنذاك. وتمثل هذه الحادثة مثالاً على الكيفية التي يمكن أن تتعرض بها الأعمال الأدبية للمنع حين تُفسَّر محتوياتها على أنها صادمة أو مخالفة للذوق العام، حتى إذا جاءت في قالب فني غير تقليدي يجمع بين السرد والشعر.
