حكاية الجارية هي رواية لمارغريت أتوود تقدم رؤية مرعبة لأمريكا يمينية متطرفة. بعد هجوم إرهابي يقتل الرئيس ومعظم أعضاء الكونغرس، تتعرض الولايات المتحدة لانقلاب فعلي وتُقام فيها ثيوقراطية مسيحية. تفقد النساء جميع حقوقهن ويُقسمن إلى طبقات مختلفة، وتظهر أوفريد بوصفها «جارية»؛ أي امرأة خصبة تُستخدم للإنجاب لصالح المسؤولين رفيعي المستوى.
