أنطون تشيخوف كان طبيبًا يمارس المهنة، وبرز بوصفه كاتبًا روسيًا للقصة القصيرة وكاتبًا مسرحيًا. في المجالين معًا كان مجددًا مؤثرًا، إذ ابتعد عن الحركة الدرامية لصالح الواقعية العاطفية والملاحظة النفسية. ولا تزال مسرحيات مثل "الخال فانيا" و"بستان الكرز" تمثل تحديًا للمخرجين والممثلين والجمهور.
سبحان الله