في عام ١٩١٩، شيدت شركة «مورز دراي دوك أند ريبير كومباني» في بروكلين، التي أسسها إدوارد ب. مورز، أكبر حوض جاف عائم في العالم آنذاك، وقد عُدّ هذا الإنجاز علامة بارزة في تاريخ المنشآت البحرية لما تطلبه من قدرة هندسية ومساحة تشغيلية كبيرة، إذ أتاح التعامل مع السفن الضخمة خارج الأحواض الثابتة التقليدية.
