الوحيد الأخير رواية لبيتر س. بيغل صدرت عام ١٩٧٠، وتقدّم مغامرة كئيبة تميل إلى السريالية قليلاً، إذ تكتشف وحيدة القرن أنها الأخيرة من نوعها فتخرج في رحلة لمعرفة ما الذي حلّ ببقية أفراد جنسها. ويُذكر أنها متأثرة بأشكال الأسطورة القديمة، ومع ذلك تُعد حكاية شديدة الأصالة.
