هنريك إبسن – بيت الدمية مسرحية شهيرة من ثلاثة فصول تنتهي بمغادرة نورا هيلمر، البطلة، لزوجها وأطفالها الثلاثة لتبدأ رحلة لاكتشاف الذات. ومن خلال هذه النهاية يطرح الكاتب النرويجي رؤيته بأن الزواج بصيغته آنذاك كان يقيّد النساء على نحو غير عادل. وقد أثارت العمل جدلًا عند تقديمه أول مرة، وما زال يحظى بتقدير كبير لبنيته وحواره، ولأنه يُعد وثيقة مبكرة ذات نزعة نسوية.
سبحان الله