جاكلين كوشران أصبحت أول امرأة تكسر حاجز الصوت بتاريخ ١٨ مايو ١٩٥٣ عندما اجتازت سرعة الصوت بطائرتها، ما جعل جاكلين كوشران تُسجّل كأول طيارة امرأة تحقق هذا الإنجاز في تاريخ الطيران. يُذكر أن هذا الحدث يعكس دور جاكلين كوشران في تطوير طيران الاختبار وتشجيع مشاركة النساء في مجالات الطيران العسكري والمدني، ويعد اختراق حاجز الصوت إنجازًا تقنيًا يتطلب طائرة ومحركًا وتصميماً يحقق سرعة تفوق ١ ماخ تحت شروط معينة، وقد شكلت هذه الخطوة علامة بارزة في مسيرة جاكلين كوشران المهنية وفي تاريخ الطيران عموماً.
