بدأ انهيار أحد السدود الترابية عند «ماوند لاندنغ» في ولاية ميسيسيبي شرارة واحدة من أسوأ الفيضانات في تاريخ الولايات المتحدة، إذ كان هذا الموقع اليوم بلدةً مهجورة ومعزولة على ضفاف نهر الميسيسيبي. وقد أدى ذلك الانهيار إلى اندفاع المياه على نطاق واسع، وتحوّل المكان إلى شاهد على كارثة مائية تركت أثرًا بالغًا في المنطقة وتاريخها.
