حضّرت إيلدا إيما أندرسون أول عينة نقية من اليورانيوم-٢٣٥ في مختبر لوس ألاموس التابع لمشروع مانهاتن، وكان ذلك إنجازاً علمياً بارزاً في أبحاث الانشطار النووي خلال الحرب العالمية الثانية، إذ أسهم في إتاحة مادة بالغة الأهمية للدراسات المرتبطة بتطوير السلاح النووي وفهم خصائص النظير القابل للانشطار.
