المعمودية أصبحت جزءًا أساسيًا من الطقس الذي يُقبل به الناس في الكنيسة المسيحية. وهي تتضمن استدعاء الثالوث، أي تجليات الله الثلاث: الآب والابن والروح القدس، مع رش الماء على رأس الداخل الجديد. أما أساسها النصي فليس محسومًا؛ فقد عمّد يوحنا المعمدان يسوع في نهر الأردن، بينما لم يقم يسوع نفسه بأي معموديات، ومع ذلك يرد في إنجيل متى أنه أوصى أتباعه بأن يذهبوا ويصيروا تلاميذ كل الأمم مع تعميدهم.
سبحان الله