عندما كان جون ليفينغستون لو يدرّس قصيدة «كوبلا خان» كان يقول لطلابه إن الرجل الذي جاء في شأنٍ من «بورلوك» هو أكثر شخص يستحق اللوم في تاريخ الأدب، في إشارة ساخرة إلى الزائر الذي قاطع صمويل تايلور كولريدج أثناء كتابته القصيدة الشهيرة، ويُنظر إلى تلك المقاطعة بوصفها سبباً في توقفه عن إتمامها بالشكل الذي كان يطمح إليه.
