إغلاق الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت لهيئة الأعمال العامة عام ١٩٤٣ جاء نتيجة لتراجع الحاجة إلى برامج تشغيل مدنية واسعة النطاق بسبب ارتفاع مستويات التوظيف الناجمة عن الحرب العالمية الثانية في الولايات المتحدة. هيئة الأعمال العامة كانت برنامجًا حكوميًا فدراليًا أُنشئ لتوفير وظائف مدنية للمواطنين خلال فترة الكساد، وكانت تمول مشاريع بنية تحتية وخدمات محلية؛ وعندما ارتفعت فرص العمل نتيجة لاستدعاء العمال للصناعة الحربية والجيش خلال الحرب، قرر الرئيس روزفلت إغلاق الهيئة لأن غرضها الأساسي المتمثل في تخفيف البطالة لم يعد قائماً بالمستوى السابق، مما أدى إلى إنهاء برامج التوظيف التابعة لها وتحويل الجهود الوطنية نحو الاحتياجات الحربية.}.
