كانت القاذفة «آفرو فولكان» جزءاً من قوة الردع النووي للمملكة المتحدة، إذ دخلت الخدمة ضمن منظومة القاذفات الاستراتيجية التي اعتمدت عليها بريطانيا خلال الحرب الباردة. وقد صُممت هذه الطائرة لتأدية مهام بعيدة المدى، مع قدرة على حمل أسلحة نووية، ما جعلها عنصراً مهماً في السياسة الدفاعية البريطانية آنذاك.
