ركلة ستيوارت بيرس ١٩٩٩ كانت لحظة تفريغ عاطفي بعد أن سجل بيرس ركلة جزاء حاسمة بدت كأنها تمحو ذكرى إهداره ركلة جزاء سابقة في كأس العالم. وقد ظهر ارتياحه الشديد بعد التسجيل، ما جعل الركلة تحمل معنى يتجاوز الهدف نفسه إلى استعادة الثقة والتكفير عن خطأ شهير.