تايغر وودز كان في ذروة مستواه خلال عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠١، حين دخل البطولات الأربع الكبرى في الغولف: الماسترز، وبي جي إيه، ووِس أوبِن، وبِريتيش أوبِن، وفاز بها جميعاً. وفي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة تحديداً، هيمن على المنافسة بفارق ١٥ ضربة عند ١٢ تحت المعدل، كما حقق في مرحلة ما ستة انتصارات متتالية. وكان عمره آنذاك ٢٤ عاماً فقط، حتى إن المعلقين وصفوا تلك الفترة بأنها «أعظم عام في تاريخ الغولف».
سبحان الله