تُستخدم الساعات الذرية في الأقمار الصناعية ومحطات الفضاء وأنظمة الملاحة العالمية، ويستلزم تشغيلها تطبيق تصحيحات ناتجة عن تأثيرات النسبية الخاصة والعامة. ولا تصبح الساعة أكثر دقة لمجرد وجودها في الفضاء، بل تتغير سرعة مرور الزمن نفسها تبعًا للسرعة وشدة مجال الجاذبية، ولذلك تُجرى حسابات دقيقة للحفاظ على توافق التوقيت.
