المقيت من أسماء الله الحسنى، ويدل على الحفظ والقدرة وإيصال القوت إلى كل موجود بما يناسب حاله. وقد فسّره أهل اللغة والتفسير بمعاني الرازق والحافظ والشاهد والمقتدر والحسيب، وهي معان تلتقي في قيام الله على خلقه وتقدير أرزاقهم وتصريفها بحكمته.
المقيت من أسماء الله الحسنى، ويدل على الحفظ والقدرة وإيصال القوت إلى كل موجود بما يناسب حاله. وقد فسّره أهل اللغة والتفسير بمعاني الرازق والحافظ والشاهد والمقتدر والحسيب، وهي معان تلتقي في قيام الله على خلقه وتقدير أرزاقهم وتصريفها بحكمته.
اللطيف من أسماء الله الحسنى، ويدل على إحاطة العلم بالخفايا والدقائق والأسرار، وعلى إيصال الخير والرحمة إلى العبد من حيث لا يشعر. ويجمع معنى اللطف بين العلم الدقيق والتدبير الرحيم، إذ يجري الله لعباده ما يصلح أحوالهم ظاهراً وباطناً، وقد يكون ذلك من خلال أسباب محبوبة أو من خلال محن يترتب عليها خير لا يدركه الإنسان في حينه.
المليك من أسماء الله الحسنى، ويدل على كمال الملك والتصرف المطلق في الخلق والأمر والجزاء، فهو مالك العالم العلوي والسفلي، وكل الخلق عبيد له ومفتقرون إليه. ويجمع الاسم معاني العظمة والقهر والتدبير، ويرتبط بمعاني الربوبية والإلهية، إذ لا ملجأ للعبد في الشدائد إلا إلى ربه ومالكه وإلهه.
الودود من أسماء الله الحسنى، ويدل على خالص المحبة، فهو المحب لعباده المؤمنين والمحبوب لهم. وتقوم محبة الله على كونها أصل العبودية وروح الأعمال، إذ تنشأ عنها الطاعات الظاهرة والباطنة، وهي فضل من الله يودعه في قلب العبد ثم يثيبه عليه، ومن أسبابها كثرة الذكر والإنابة والتوكل والإخلاص واتباع النبي.
المتعال من أسماء الله الحسنى، ويدل على علو الذات والقدر والقهر، فهو سبحانه فوق خلقه في علوه، عظيم الصفات لا يماثله شيء، قاهر لعباده نافذة مشيئته فيهم. ويجمع الاسم معاني الكمال والاقتدار والتنزه عن مشابهة المخلوقات، مع افتقار الخلق جميعاً إليه في وجودهم وتدبير شؤونهم.
ستنوبترغييوس كان إكتيوصورًا يشبه الدلفين الحديث، وعاش في المحيط المفتوح متغذيًا على الأسماك والحبار. ومن أبرز ما عُرف عنه أن إحدى الحفريات وُجدت وهي على وشك الولادة، وأن الصغير كان سيخرج أولًا من جهة الذيل، على غرار الدلافين، حتى لا يغرق قبل أن يخرج كاملًا من الرحم.
كان الجلاد “روبرت باكستر”، الذي كان أعمى في إحدى عينيه، قد تسبب في حادثة طريفة خلال تنفيذ حكم الإعدام شنقاً، إذ سقط مساعده عبر باب أرضي متحرك مع الرجل المحكوم عليه بالموت في أثناء الاستعداد للتنفيذ. وتُظهر هذه الحادثة، على غرابتها، ما كان يعتري بعض عمليات الإعدام القديمة من ارتباك وسوء تنسيق، ولا سيما حين كانت تعتمد على معدات بدائية ودقة بشرية محدودة.
كانت «ميمي ويدل» قد بدأت مسيرتها التمثيلية في منتصف ستيناتها، ومع ذلك اختيرت عام ٢٠٠٥، وهي في سن ٩٠، ضمن قائمة «أجمل سكان نيويورك» التي نشرتها مجلة «نيويورك». ويعكس هذا الاختيار حضورها اللافت وقدرتها على الحفاظ على جاذبية شخصية مميزة في سن متقدمة، على نحو خالف التصورات المعتادة عن بدايات الشهرة في العمر الكبير.
كان “سيد فيريس” دراجاً إنجليزياً فقد إحدى عينيه، وتمكّن في عام ١٩٣٧ من تحطيم أرقام قياسية في سباقات الدراجات، من بينها مسار “لاندز إند” إلى “جون أوغروتس”، وسباق “إدنبرة” إلى “لندن”، إضافة إلى إنجازه لقطع مسافة ١,٠٠٠ ميل. وقد جعلته هذه الإنجازات واحداً من الأسماء اللافتة في تاريخ الدراجات البريطانية، ولا سيما أن تحقيقها جاء رغم الإعاقة البصرية التي لم تمنعه من المنافسة على مستويات عالية.
على الرغم من حجم شاشته الكبير، يمكن تشغيل هاتف “سامسونغ غالاكسي أي تسعون 5 جي” بيد واحدة، وهو ما يجمع بين اتساع العرض وسهولة الاستخدام اليومي. ويمنح هذا التصميم المستخدم قدرة أفضل على إمساك الجهاز والتحكم في واجهته من دون حاجة دائمة إلى استخدام اليدين معاً، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة في الهواتف ذات الشاشات الكبيرة التي قد يصعب التعامل معها أحياناً بيد واحدة.