الفلسفة الصينية تقليد فكري واسع نشأ خصوصاً في عصور الربيع والخريف والدويلات المتحاربة، حين ظهرت مدارس متعددة مثل الكونفوشيوسية والطاوية والموهية والتقنين ومدرسة الين واليانغ. غلبت على هذا الفكر الهموم الأخلاقية والسياسية والاجتماعية أكثر من الميتافيزيقا المجردة، لذلك حلت الفلسفة في الصين محل الدور الذي أدته الأديان في حضارات أخرى. ركزت الكونفوشيوسية على الفضيلة والطقوس وبر الوالدين والتعليم وتنظيم الأسرة والدولة، بينما دعت الطاوية إلى الانسجام مع الطريق واللين والعفوية وتقليل التدخل في الطبيعة وشؤون البشر. ومن خلال هذه المدارس تشكلت رؤية صينية تجعل إصلاح الإنسان والمجتمع أساس النظام، وتوازن بين الأخلاق العملية والتأمل في قوى الكون والطبيعة.