أمويّو الأندلس سلالة عربية حكمت الأندلس أولاً في صورة إمارة ثم في صورة خلافة، وأسست كياناً سياسياً مستقلاً في غرب العالم الإسلامي بعد سقوط الحكم الأموي في المشرق. بدأ أمرهم بعبد الرحمن الداخل، وهو من بقايا البيت الأموي الذين نجوا من ملاحقة العباسيين، فدخل الأندلس وأقام فيها دولة جديدة استطاعت أن توحد معظم الأراضي الإسلامية هناك وتقاوم الممالك المسيحية في الشمال. تعاقب خلفاؤه على تثبيت الحكم وبناء الإدارة والجيش، ثم بلغت الدولة ذروة ازدهارها في عهود اتسمت بالقوة السياسية والرقي العمراني والعلمي والأدبي. ومع عبد الرحمن الناصر استعاد الحكم الأموي قوته واتخذ لقب الخلافة، وامتد نفوذه إلى المغرب وواجه القوى المنافسة في شمال إفريقيا. غير أن الضعف الداخلي والصراعات على السلطة بعد مرحلة الحجابة أدت إلى الفتنة وتعدد المدعين للحكم، ثم انتهت الخلافة ودخلت الأندلس عصر ملوك الطوائف.