ترموبيل كانت جزءًا من الغزو الفارسي الثاني لليونان بقيادة خشایارشا، وشاركت فيه قوة لا تقل عن ١٠٠,٠٠٠ رجل، في مقابل ٧,٠٠٠ يوناني فقط عند هذا الممر الساحلي الضيق. وبعد ثلاثة أيام من الصمود، التف الفرس عبر طريق جبلي لمباغتة اليونانيين من الخلف. وعندما أدرك ليونيداس، ملك إسبرطة وقائد الجيش اليوناني، استحالة الموقف، أرسل معظم قواته بعيدًا وبقي مع نحو ٣٠٠ من الإسبرطيين الذين قاتلوا حتى قُتل معظمهم، فتحولت الهزيمة إلى رمز ألهم مقاومة واسعة ضد الغزاة.
سبحان الله