حركة الحقوق المدنية الأمريكية شهدت تصاعدًا في نشاط الأميركيين الأفارقة في معارضتهم للفصل العنصري. وقد قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن «المنفصل» لا يمكن أن يكون مساويًا أبدًا، وفي العام التالي في مونتغمري بولاية ألاباما رفضت روزا باركس التخلي عن مقعدها في الحافلة لشخص أبيض، فأصبح موقفها علامة بارزة في هذا المسار.
سبحان الله