لم يُوصَف باتريك فرانسيس هيلي، إلا بعد وفاته، بأنه أول أمريكي أسود ينضم إلى الرهبنة اليسوعية، ويحصل على درجة الدكتوراه، ويتولى رئاسة جامعة يغلب عليها البيض. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بهذه المكانة بوصفها دلالة على تميّزه الأكاديمي والديني في سياق اجتماعي كان شديد القيود على الأمريكيين السود في ذلك العصر.
