معركة إل‑عدّ تُعرَف بأنها الهزيمة الأعظم للجيش الكيني في مواجهته مع حركة الشباب الإسلامية في الصومال، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو ١٥٠ جنديًا كينيًا قُتلوا في المعركة التي دارت في منطقة إل‑عدّ داخل الصومال في ١٥ يناير ٢٠١٦. أسفرت معركة إل‑عدّ عن خسائر بشرية جسيمة في صفوف القوات الكينية وأبرزت مخاطر العمليات العسكرية عبر الحدود ضد جماعات مسلحة غير نظامية، كما أدت إلى تداعيات سياسية وعسكرية واسعة النطاق على مشاركة كينيا وقواتها في الصومال.
