إيسوب كان راوياً للقصص وعبدًا سابقًا، وقد ألّف سلسلة الحكايات الأخلاقية المعروفة باسم حكايات إيسوب. وظلت هذه القصص مألوفة قرونًا بوصفها حكايات للأطفال، لكنها حملت أيضًا نقدًا مبطنًا للسلطة في زمن الحكم الاستبدادي في التاريخ اليوناني. بل إن أرسطو دعا إلى استخدام الحكاية لتدعيم الحجة في النقاش.
سبحان الله