أهدى البلجيكي إيدي ميركس الدراجة التي استخدمها للفوز بسباق الطريق للرجال في بطولة العالم للدراجات على الطريق التابعة للاتحاد الدولي للدراجات عام ١٩٧٤ إلى البابا بولس السادس، في لفتة جمعت بين إنجاز رياضي بارز ورمزية دينية لافتة. وتكتسب هذه الدراجة قيمة خاصة لأنها ارتبطت بانتصار أحد أبرز دراجي القرن العشرين في سباق عالمي شديد المنافسة، ثم انتقلت إلى شخصية دينية ذات مكانة كبيرة، ما جعلها قطعة تحمل بعداً تاريخياً يتجاوز استخدامها الرياضي الأصلي.
