سيمون دو بوفوار كانت كاتبة غزيرة في مجالات عدة، بما فيها الرواية، لكنها تُعرف أساسًا بوصفها منظّرة نسوية. ويُعد كتابها «الجنس الثاني» الصادر عام ١٩٤٩ تحليلًا محوريًا للأبوية وكيف تعمل أنظمتها على دفع النساء إلى أدوار سلبية وخاضعة، وقد أثار جدلًا كبيرًا حتى أُدرج في فهرس الفاتيكان للكتب الممنوعة. ولم تكن دو بوفوار ترى كتابها مقصورًا على الجنس وحده، بل اعتبرته أيضًا عملًا فلسفيًا وسياسيًا، كما ارتبطت بجان بول سارتر في دائرة الوجوديين، مع إلمامها بأعمال هوسرل وهايدغر وكانط وهيغل وديكارت.
سبحان الله