الكتابة نظام رمزي ابتكره الإنسان لتوثيق النطق ونقل الأفكار والأحداث والمعاملات عبر علامات قابلة للقراءة. بدأت في صورها الأولى من الرسوم والعلامات على الطين والحجر والخزف، ثم تطورت من الصور الدالة على الأشياء والأفكار إلى رموز مقطعية وحروف تمثل الأصوات. ارتبط ظهور الكتابة بالتجارة والإدارة والدين والفن، إذ استخدمت العلامات لتحديد الملكية والكمية وتسجيل الحسابات قبل أن تصبح وسيلة للأدب والتاريخ والمعرفة. تطورت أنظمة الكتابة في بلاد الرافدين ومصر وكريت وفينيقيا وغيرها، وأسهم انتشار الأبجديات في تسهيل نقل اللغة والثقافة، فكانت الكتابة من أهم التحولات التي نقلت الإنسان إلى المدنية المنظمة.