جاكي روبنسون أسهم في تقليص الفصل العنصري في الرياضة الأميركية بعد الحرب، وأصبح أول لاعب أسود في دوري البيسبول الرئيسي منذ ٦٠ عامًا. ورغم الإساءة التي واجهها من الجماهير والخصوم وحتى بعض زملائه، برز كأداء نجم، وشارك في ستة نهائيات عالمية وست مباريات كل النجوم، كما فاز في ١٩٤٩ بجائزتي أفضل لاعب صاعد وأفضل لاعب في الموسم. وبعد اعتزاله، أُحيل الرقم ٤٢ الذي كان يرتديه إلى التقاعد في جميع فرق الدوري، ثم صار ناشطًا فاعلًا في الحقوق المدنية ومعلقًا تلفزيونيًا رائدًا للبيسبول.
سبحان الله