انتهت عملية فيشباول، وهي سلسلة اختبارات نووية فوق سطح الأرض أجرتها الولايات المتحدة، في ٤ نوفمبر ١٩٦٢. تضمنت عملية فيشباول مجموعة تجارب تهدف إلى دراسة تأثيرات التفجيرات النووية في الغلاف الجوي والفضاء القريب، وكانت آخر سلسلة اختبارات فوق سطح الأرض تجريها الولايات المتحدة قبل توقيع معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية في ١٩٦٣. جاءت هذه الاختبارات في سياق سباق تسلح نووي دولي وسعي لصقل المعرفة العلمية والتقنية المتعلقة بالأسلحة النووية، كما أدت المخاوف البيئية والسياسية إلى دفع الجهود الدولية نحو الحد من التجارب النووية فوق سطح الأرض عبر اتفاقيات دولية لاحقة.