يمكن أن تؤدي أمراض الأسماك والطفيليات إلى نفوق أعداد كبيرة منها بصورة جماعية، ولا سيما إذا كان المفترس الكامن «فايستيريا بسيسيدا» منخرطاً في هذه الحالة؛ إذ يرتبط حضوره باضطراب شديد في البيئات المائية وما قد يسببه من خسائر واسعة بين الأسماك.
عادات سيئة يمكن أن تؤدي لظهور الكرش: سرعة التهام الطعام، قلة النوم، الوجبات في وقت متأخر، تناول الخبز الأبيض، شرب الصودا الدايت، تفويت الوجبات، تناول أطعمة "قليلة الدسم"، التدخين، قلة النشاط البدني، التوتر والضغوط المستمرة.
تسببت الأعاصير المدارية خلال القرنين الماضيين في وفاة أعداد هائلة من البشر، لكن تقدير إجمالي ثابت مثل ١.٩ مليون وفاة يتأثر بنقص السجلات القديمة وتفاوت طرق إحصاء الوفيات المباشرة وغير المباشرة. وتوضح بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الكوارث المنسوبة إلى الأعاصير المدارية قتلت أكثر من ٧٧٩,٠٠٠ شخص خلال السنوات الخمسين التالية لإعصار بولا وحدها، مع انخفاض الوفيات تدريجيًّا بفضل الإنذار والإجلاء.
تحتوي أعصاب الجسم على أعداد هائلة من المحاور العصبية المتفرعة التي تصل الدماغ والحبل الشوكي بالجلد والعضلات والأعضاء الداخلية. وتذكر بعض التقديرات التوضيحية أن مجموع أطوالها قد يبلغ نحو ١٥٠٠٠٠ كيلومتر، لكن هذا الرقم ليس قياسًا تشريحيًا دقيقًا وثابتًا، لأن طريقة احتساب التفرعات والألياف المجهرية تغير النتيجة كثيرًا.
تستطيع التلسكوبات القوية رصد أعداد هائلة من النجوم والأجرام الخافتة في السماء الليلية، وقد تحتوي الصور الفلكية العميقة على ملايين النجوم والمجرات بحسب مساحة السماء المرصودة وحساسية الأجهزة. وتستخدم المراصد الحديثة كواشف رقمية تجمع الضوء على فترات طويلة، مما يتيح تسجيل أجرام لا يمكن للعين البشرية إدراكها مباشرةً.