تاريخ الدولة العثمانية يبدأ من عشيرة تركمانية استقرت في الأناضول على حدود العالم البيزنطي، ثم تحولت بقيادة أرطغرل وابنه عثمان إلى إمارة حدودية مقاتلة توسعت تدريجياً على حساب البيزنطيين والإمارات المجاورة. أعلن عثمان استقلاله مع ضعف السلاجقة، ثم نظم خلفاؤه الدولة والجيش والإدارة، ونقلوا مركز القوة من الأناضول إلى البلقان عبر الفتوحات المتتابعة. أنشأ أورخان نظاماً عسكرياً وإدارياً متماسكاً، ووسع مراد وبايزيد النفوذ العثماني في أوروبا، قبل أن تتعرض الدولة لأزمة كبرى بعد هزيمة أنقرة أمام تيمورلنك. استعادت الدولة وحدتها لاحقاً، وبلغت لحظة مفصلية بفتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح، لتتحول إلى قوة إمبراطورية كبرى جمعت بين الأناضول والبلقان والعالم الإسلامي في نظام سياسي طويل الأمد.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة