يعتمد استمرار التطور على وجود تنوع جيني داخل الجماعات الحية، إذ يتيح اختلاف الأليلات بين الأفراد ظهور استجابات متنوعة للبيئة. وكلما كان التنوع الوراثي أكبر ازدادت فرص بقاء بعض الأفراد عند حدوث تغيرات مناخية أو انتشار أمراض جديدة، في حين تكون الجماعات محدودة التنوع أكثر عرضة للانقراض.
