تاريخ اليهود في الدولة العثمانية يعرض تنوع الجماعات اليهودية التي عاشت داخل الإمبراطورية، ومنها الرومانيوت والإشكناز والسفارد واليهود العرب والأكراد والقراءون وجماعات أوروبية متعددة. رحبت الدولة العثمانية بهجرات يهودية كبيرة، ولا سيما بعد طرد يهود الأندلس، فأصبحت مدن مثل إسطنبول وسالونيك وأدرنة وأزمير وبورصة وفلسطين ومصر والعراق واليمن مراكز لتجمعات يهودية متنوعة. احتفظت كل جماعة بلغتها ومعبدها وحاخامها وتنظيمها الداخلي، وكانت العلاقات بينها أحياناً تنافسية أو متوترة، لكنها اندمجت تدريجياً تحت تأثير الحياة العثمانية والمرجعية الدينية المشتركة. شكل السفارد لاحقاً العنصر الأبرز، وانتشرت اللادينو لغة واسعة بين اليهود العثمانيين، بينما حافظت الدولة على نظام ملل منحهم مساحة من التنظيم الديني والاجتماعي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة