حصل "بيتر"، الفائز بوسام "ديكن"، على قبلة على أنفه من الملكة إليزابيث الثانية قبل اعتلائها العرش، وذلك في عام ١٩٤٦، في مشهد ظل مرتبطاً بسيرته بوصفه أحد الحيوانات التي نالت تقديراً رسمياً نادراً. وتُعد هذه اللفتة دليلاً على المكانة الرمزية التي حظي بها، وعلى الاهتمام الذي أُحيط به في مناسبة جمعت بين الإشادة بإنجازه وبين حضور ملكي لافت.
