تحيط أنثى الرتيلاء بيضها بغلاف حريري متماسك يشبه الشرنقة، وتبقى قريبةً منه لحمايته خلال فترة النمو. ويساعد الكيس الحريري على حفظ البيض وتقليل تعرضه للجفاف أو الافتراس والاضطرابات، حتى تكتمل الأجنة وتصبح الصغار مستعدةً للخروج.
تضع أنثى ضفدع المطر الموزمبيقي بيضها في حجرة تحت الأرض، ثم تبقى غالباً بالقرب منها طوال فترة تطورها، وهو سلوك يوفّر للبيض قدراً من الحماية في بيئته الرطبة المختبئة. وتُعد هذه العناية القريبة جزءاً من النمط التكاثري لهذا الضفدع، إذ تعتمد الأجنة على الظروف المستقرة داخل الجحر حتى تكتمل مراحل نموها قبل الفقس.
تضع أنثى الوقواق الزمردي الآسيوي بيضها في أعشاش طيور أخرى، مثل طائر الشمس القرمزي وطائر العنكبوت الصغير، إذ تعتمد على هذه الطيور الحاضنة لتربية صغارها بدلًا من أن تبني لها عشاً خاصاً. وتُعد هذه السلوكيات مثالاً على التطفل التكاثري، حيث تستفيد الأنثى من جهد الأنواع الأخرى في الحضانة والرعاية، بينما ينمو البيض والفرخ داخل العش المضيف حتى يكتمل تطوره.
تضع أنثى عنكبوت المنزل بيضها داخل أكياس حريرية بنية اللون، ويكون غلافها متماسكاً ذا مظهر يشبه الورق الجاف. ويوفر هذا الكيس حمايةً للبيض من الجفاف والاضطرابات الخارجية، وقد تثبته الأنثى داخل الشبكة أو في موضع مخفي حتى تخرج منه العناكب الصغيرة.
تضع أنثى العثّ المخملي الأحمر بيضها داخل التربة أو في مواضع محمية بين المواد العضوية، حيث تتوافر الرطوبة المناسبة لنمو الأجنة. وبعد الفقس تخرج يرقات صغيرة ذات ٣ أزواج من الأرجل، وتبدأ البحث عن حشرة أو مفصلي آخر لتلتصق به وتستمد منه الغذاء خلال طورها الطفيلي.