تختلف ألوان لبدة الأسد بين الأشقر والبني والأسود، وقد تصبح أكثر قتامةً وكثافةً مع تقدم الذكر في العمر، مع تأثرها أيضاً بالعوامل الوراثية والهرمونات والبيئة. ويُنظر إلى اللبدة الداكنة والكثيفة أحياناً بوصفها علامة على النضج والحالة الجسدية لدى الذكور.
