كان «المستكشف الدولي للأشعة فوق البنفسجية»، المعروف اختصاراً باسم «آي يو إي»، من أبرز المراصد الفضائية المخصصة لدراسة الأشعة فوق البنفسجية، وقد أُطلق سنة ١٩٧٨. واستُخدم لتحليل أطياف النجوم والمجرات والمذنبات وغيرها، لأن معظم الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الفضاء يمتصها الغلاف الجوي للأرض.
سبحان الله