تستخدم بعض التلسكوبات الراديوية عدداً من الأطباق المنفصلة والمترابطة بدلاً من الاعتماد على طبق واحد ضخم، وتُدمج إشاراتها لتعمل كما لو أنها جزء من تلسكوب افتراضي كبير. وتتحسن القدرة على تمييز التفاصيل كلما ازداد أكبر بُعد بين الأطباق، مع بقاء عوامل أخرى مهمة، مثل طول الموجة وتوزيع الهوائيات وجودة المعالجة.
سبحان الله