ساعد علم الفلك الراديوي على رسم بنية مجرة درب التبانة من الداخل، لأن الموجات الراديوية تستطيع اختراق كثير من سحب الغبار التي تحجب الضوء المرئي. وأظهرت قياسات غاز الهيدروجين وحركة السحب والنجوم أن درب التبانة مجرة قرصية ذات بنية حلزونية قضيبية، تضم أذرعاً متعددة تحيط بمنطقتها المركزية.
سبحان الله