توصل يوهانس كبلر إلى أفكاره الأساسية عن حركة الكواكب من خلال دراسة مدار المريخ، مستفيداً من الأرصاد الدقيقة التي جمعها الفلكي الدنماركي تيخو براهي على مدى سنوات. وقد واجه كبلر صعوبةً خاصةً في تفسير حركة المريخ، لأن مداره أكثر استطالةً من مدار الأرض، مما كشف بوضوح قصور النماذج القائمة على الدوائر الكاملة.
سبحان الله