تمكّن التلسكوبات الحديثة علماء الفلك من رصد مجرات تبعد مليارات السنوات الضوئية، وبذلك تُرى هذه المجرات كما كانت في عصور سحيقة من تاريخ الكون. وعند النظر إلى مجرات يبعد ضوؤها نحو ملياري سنة، تُدرس مرحلة كانت فيها الحياة على الأرض بسيطة في معظمها، مع وجود كائنات دقيقة وحيدة الخلية وأشكال مبكرة من حقيقيات النوى.
سبحان الله