يتيح رصد الأجرام البعيدة دراسة تاريخ الكون بصورة مباشرة، لأن الضوء يحمل معلومات عن حالة الأجرام في الزمن الذي انطلق فيه منها. ولذلك لا ينظر علماء الفلك إلى جميع أجزاء الكون في لحظة زمنية واحدة، بل يشاهدون الأجرام القريبة في ماضٍ قريب، والمجرات الأبعد في مراحل أقدم قد تعود إلى مليارات السنين.
سبحان الله