تشير نظرية مؤامرة «الكيمتريل» إلى اعتقاد لدى بعض الناس بأن الخطوط البيضاء التي تتركها الطائرات في السماء ليست مجرد أثر طبيعي لتكاثف بخار الماء، بل ناتجة عن مواد تُرشّ لأغراض عسكرية أو سرية، من بينها التأثير في المناخ أو تحقيق أهداف أخرى غير معلنة. وقد انتشرت هذه الفكرة بوصفها تفسيراً بديلاً لظاهرة معروفة في الطيران الجوي، رغم أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى دليل علمي موثوق، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أحد أشكال نظريات المؤامرة.
