لا تقتصر هجرة الطيور على الأنواع القادرة على الطيران، إذ تتحرك بعض الطيور عديمة الطيران لمسافات كبيرة بحثاً عن الغذاء والماء أو مواقع التكاثر. وقد يقطع الإيمو مئات الكيلومترات سيراً في تحركات موسمية أو استجابية للأمطار، بينما تنجز طيور البطريق قسماً كبيراً من رحلاتها بالسباحة، وتتحرك أحياناً فوق الجليد مشياً أو انزلاقاً.