تعرض القطرس قصير الذيل لصيد هائل من أجل ريشه خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حتى اعتُقد زمناً أنه انقرض قبل اكتشاف بقاء مجموعة صغيرة منه. وقد تعافت أعداده تدريجياً بفضل حماية مستعمرات التكاثر وإنشاء مواقع تعشيش جديدة، وأصبحت جماعته تعد بالآلاف، إلا أنه ما يزال معرضاً للخطر عالمياً ويواجه تهديدات من الصيد العرضي والتلوث والكوارث الطبيعية في جزر التكاثر.