سُمّيت طيور جلم الماء بهذا الاسم بسبب طيرانها المنخفض والسريع بمحاذاة سطح البحر، إذ تبدو كأن أطراف أجنحتها تشق الماء أثناء انزلاقها فوق الأمواج. ولا يصح القول إن جلم الماء لا يهبط مطلقاً، فهو يستريح أحياناً على سطح البحر، كما يعود إلى اليابسة والجزر خلال موسم التكاثر ليعشش في الجحور أو الشقوق بعيداً عن المفترسات.