واجه سائقو السيارات الأولى طرقاً ترابية كثيرة الحفر والغبار، كما كانت المحركات وأنظمة التزييت تقذف أبخرةً وقطرات زيت، وتفتقر المركبات غالباً إلى الزجاج الأمامي والمقصورات المغلقة. لذلك ارتدى السائقون والركاب نظارات واقية ومعاطف وقفازات وأغطية للرأس لحماية العينين والوجه والملابس من الرياح والحجارة الصغيرة والزيوت والبرد.