حققت سيارة «ستانلي ستيمر» الأمريكية العاملة بالبخار رقماً قياسياً عالمياً للسرعة على اليابسة سنة ١٩٠٦، عندما قادها فريد ماريوت على شاطئ دايتونا في فلوريدا بسرعة تجاوزت ٢٠٥ كيلومترات في الساعة. وأظهر هذا الإنجاز القدرة الكبيرة للمحركات البخارية في تلك المرحلة، رغم أن سيارات البنزين تفوقت عليها لاحقاً بسبب سهولة تشغيلها وسرعة تزويدها بالوقود.