عندما طُرحت سيارة فورد موديل تي سنة ١٩٠٨ كان عدد السيارات في الولايات المتحدة لا يزال محدوداً مقارنةً بما أصبح عليه لاحقاً، وتدور التقديرات حول بضع مئات من الآلاف من المركبات المسجلة. كانت الطرق المعبدة قليلة خارج المدن، وكانت السيارات مرتفعة التكلفة نسبياً، لذلك لم تكن ملكيتها قد أصبحت ظاهرة جماهيرية واسعة بعد.
